شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥٨ - ر
[ الصَّيْفي ] : الصيفيون : أولاد الرجل بعد كبره ، قال [١] :
|
[إِنّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ][٢]صَيْفِيُّوْنْ |
|
أفلح من كان له ربعيون |
الربعيون : أولاد الشباب.
والصيفي : المنسوب إِلى الصيف.
وصَيْفي : من أسماء الرجال.
[ الصِّيْت ] : الذكر الحسن [ وأصله من الصوت ][٣]) وهو من الواو ، يقال : ذهب صيته في الناس.
[ الصِّيْر ] : الشِّق في الباب ؛ وفي الحديث [٤] : « من نظر من صِيْر باب من غير إِذن فعينه هَدْرٌ ». قال الشافعي : إِذا اطّلع رجلٌ إِلى بيت رجل فنظر إِلى حرمته ففقأ عينَه فلا ضمان عليه. وهو مرويٌّ عن مالك. وعن أبي حنيفة : هو ضامن.
والصِّيْر : الصَّحناة [٥].
ويقال : فلانٌ على صِيْر أمر : أي على إِشراف من قضائه.
[١]تقدم البيت في باب الراء مع الباء ، بناء ( ربعي ) وكان الاستشهاد به صحيحاً ، وجاء هنا في كل النسخ : « إن بني ضبة هم ... » وهو خطأ صححناه مما سبق ومن المراجع ـ انظر اللسان والتاج ( ربع ، صيف ) ـ وينسب الشاهد وهو في الشكوى إِلى أكثم بن صيفي ، وإِلى سعد بن مالك بن ضبيعة.
[٢]ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) وأُضِيف من ( ل ١ ، ت ، م ١ ) ، ومما سبق في الأصل ( س ) في ( كتاب الراء ) باب ( الراء والباء وما بعدهما ).
[٣]لم نجده بهذا اللفظ ، وفي النهاية : ( ٣ / ٦٦ ) « من اطَّلع من صير باب فقد دَمَر. » وَدَمَرَ : دَخَل.
[٤]والصحناة والصِّير : إِدَامٌ يُتَّخَدُ من السمك.