شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥٥ - غط
[ الضَّيْزَن ] : الذي يزاحمك عند الاستقاء.
والضيزن : الذي يزاحم أباه في امرأته ، قال [١] :
وكلُّكُمْ لأبيه ضيزنٌ سلفُ
ويقال : إِن أصل ذلك من الضيزن : وهو الخشبة التي يُضَيَّق بها قبُّ البكرة إِذا اتسع.
ويقال : إِن الضيزن الشريك أيضاً.
وضيزن : اسم صنم [٢].
والضيزن بن معاوية [٣] : اسم ملكٍ من ملوك قضاعة من سليح ، وهو ابن حيهلة ، وهي أمه ، بها يُعرف ، كان بالحضر حصن بالموصل فقتله سابور ذو الأكتاف بدلالة ابنته النضيرة على عورة الحصن ، ولهم حديث [٤].
[١]عجز بيت لأوس بن حجر كما في اللسان ( ضزن ) وصدره :
والفارسية فيكم غير منكرة
[٢]جاء ذكر الضيزن الصنم والضيزنان وهما « صنمان للمنذر الأكبر كان اتخذهما في باب الحيرة ليسجد لهما من دخل الحيرة امتحاناً للطاعة ». انظر ملحق كتاب الأصنام : (١١٠) عن التاج ، وانظر اللسان ( ضزن ).
[٣]نسبه عند ابن الكلبي في النسب الكبير : ( ٢ / ٤٠٧ ) هو : الضيزن بن معاوية بن الأجرام بن سعد بن سُلَيح ، وبقية نسبه في شرح النشوانية : (١٧٥) : ابن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وكان ملكاً بالحضر بجبال تكريت بين دجلة والفرات. ومقر مملكة الحضر معروف اليوم بالعراق وفيها آثار عظيمة ، وبينها وبين حضر موت في اليمن تشابه في الاسم وفي عبادة الإِله ( سين ) وغير ذلك.
[٤]انظر هذا الحديث في هامش النسب الكبير : ( ٢ / ٤٥٠ ـ ٤٥٣ ) ، وانظر ياقوت : ( ٢ / ٢٦٧ ـ ٢٦٩ ) ، وقصيدة عدي بن زيد التي ذكر فيها صاحب الحضر في ديوانه : (٨٨) ، وانظر الشعر والشعراء : ( ١١١ ـ ١١٢ ) ، وانظر شرح النشوانية : ( ١٧٥ ـ ١٧٦ ).