شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٨ - م
[ ضَبَ ] الناقةَ ضَبّاً : إِذا حلبها [ كلها ][١]. قال الفراء : هذا هو الضَّف ، بالفاء ، فأما الضَّبُ فأن يجعل الحالب إِبهامَهُ على الخِلْف ثم يرد أصابعه على الإِبهام والخِلفِ جميعاً. وحكى أبو عبيدة : أن امرأةً غاب رجالُها الحلّابون لها ، ولها ابنٌ صغير ، فلما جاع وضعت يده على الضرع ، وأصابعها فوق يده ، وقالت : يحلب ابني وأضبُ على يده ، وذلك أنهم كانوا يَعُدُّون حلب المرأة عَيْباً.
[ ضَدَّ ] القِربةَ ضَدّاً : إِذا ملأها.
[ ضَرّ ] : الضُّر ضد النفع ، قال الله تعالى : ( ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ )[٢].
وقال : ( يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ )[٣] : أي يدعو من تضر عبادتُه ، فأما هو فلا يُضَرَّ.
[ ضَفَ ] : الضَّفُ : الحَلْبُ بالكف كلِّها.
[ ضَمَ ] : الضَّمُ : جمع الشيء إِلى الشيء.
وضمُ الحرف في البناء مثل رفعه في الإِعراب نحو قط ، وحيث ، ومنذ.
[١]ليست في الأصل ( س ) وأضيفت من بقية النسخ.
[٢]سورة الحج : ٢٢ / ١٢ ( يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ) وجاء في النسخ : « ما لا ينفعه ولا يضره » وهو سهو.
[٣]سورة الحج : ٢٢ / ١٣ ( يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ).