شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٠ - د
[ الصَّعْل ] : الصغير الرأس من الرجال والنعام ومن كل شيء ، قال [١] :
|
صَعْلٌ كأنَّ جناحيه وجؤجؤه |
|
بيتٌ أطافَتْ به خرقاء مَهْجوم |
[ الصَّعْو ] : ضَرْبٌ من العصافير ، والجميع : الصِّعاء.
[ الصَّعْبة ] : التي لم تذِل.
[ صَعْدة ] : مدينة باليمن لخولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وسميت صَعْدَة لأن ملكاً من ملوك حمير بُني له فيها بناءٌ عال فلما رآه الملك قال : لقد صَعَّده ، فسميت بذلك صَعْدَة [٢].
والصَّعْدة : القناة المستوية لا تحتاج إِلى التثقيف. وكذلك الصَّعْدة من القصب ، قال الأفوه الأودي [٣] :
فارس صَعْدته مسمومة
والصَّعْدة : من النساء : المستقيمة القامة كأنها صعدة قناة ، وجمع الصَّعْدةِ التي هي المرأة : صَعْدات ، بتسكين العين
[١]البيت لعلقمة بن عَبَدَة التميمي ـ علقمة الفحل ـ من قصيدة له في المفضليات ، انظر شرح المفضليات (١٦١٥) ، واللسان ( هجم ).
[٢]استوفي الحديث عن صعدة مدينة ولواءً ـ محافظه ـ وقبائل في مجموع بلدان اليمن وقبائلها : ( ٣ / ٤٦٧ ـ ٤٨٠ ) ، ومدينة صعدة مذكورة بهذا الاسم في نقوش المسند ( هجرن صعدت ) ، ومدينة صعدة هي اليوم مدينة مزدهرة ومركز محافظة من محافظات الجمهورية اليمنية ، وتبعد عن صنعاء شمالاً بنحو : ٢٤٣ كم على طريق معبد.
[٣]صلاءة بن عمرو بن مالك الأودي الملقب بالأفوه ، من أقدم الشعراء الحكماء الجاهليين ، والشاهد من قصيدته التي مطلعها :
|
إن يكن رأسي فيه نزع |
|
وشواي خلة فيها دوار |
وله ديوان مخطوط في دار الكتب المصرية في كتاب الطرائف الأدبية بخط الشيخ الشنقيطي برقم : (١٢) ( أدب ـ ش ـ ).