شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢٦ - ي
[ ضَحا ] : قال أبو زيد : ضحا الطريق يضحو : إِذا بدا لك وظهر.
[ ضَحَلَ ] : حكى بعضهم : ضحلَ الماءُ : إِذا رَقَّ وقَلَّ.
[ ضَحِكَ ] : الضِّحك : معروف ، ومعناه : التعجب. يقال : ضحك ضَحِكاً. قال الخليل : ولو قيل : ضَحَكاً على الأصل كان قياساً ، قال الله تعالى : ( وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ )[١] أي : تعجبت من أن يكون لها ولد على الكبر ، والدليل عليه قوله تعالى : ( قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ )[٢]. هذا قول الجمهور المعمول عليه. وقال بعضهم : فَضَحِكَتْ : أي حاضت ، واحتج بقول الشاعر [٣] :
|
وضَحْكُ الأرانب فوق الصفا |
|
كمثل دمِ الجوفِ يوم اللِّقا |
[ ضَحِي ] للشمس ضَحَاء ، بالمد : أي
[١]سورة هود : ١١ / ٧١ وتمامها ( ... فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ ). وانظر فتح القدير : ( ٢ / ٤٨٦ ).
[٢]سورة هود : ١١ / ٧٣ وتمامها ( ... رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ). وانظر فتح القدير : ( ٢ / ٤٨٧ ).
[٣]البيت دون عزو في اللسان ( ضحك ) ، وفتح القدير : (٤٨٦).