شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٨ - ك
[ الشِّيْم ] : جمع قولك : رجلٌ أَشْيَم [١].
[ الشين ] : هذا الحرف.
[ الشِّيْصَة ] : واحدة الشِّيْص [٢].
[ الشِّيْعَة ] : الأعوان والأحزاب.
والشيعة : الفرقة ، قال الله تعالى : ( وَكانُوا شِيَعاً )[٣] : أي فِرَقاً.
وشِيْعَةُ الرَّجُلِ : أتباعه وأهل مِلَّته ، قال الله تعالى : ( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ )[٤] : أي من أهل دينه.
والشِّيْعَة : فرقةٌ من فرق الإِسلام يرون تقديم عليٍّ على عثمان ، وأكثرهم يقدمه على أبي بكر وعمر ، ولهم فيهما أقوال ، أكثرهم يخطِّئهما ويبرأ منهما ، وبعضهم يخطِّئهما ولا يبرأ منهما ، وهو قول الزيدية ، وبعضهم يصوّبهما ، ولهم أقوال كثيرة ، واختلافات قد ذكرت في المقالات [٥].
[ الشِّيكة ] : مصدرٌ من قولك : شِكتُ ، وهي من الواو.
[١]والأشيم هو : الذي به شامة. وسيأتي.
[٢]والشيص : أرْدَأُ البسر كما تقدم قبل قليل.
[٣]سورة الأنعام : ٦ / ١٥٩ ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ .. ). وآية سورة الروم : ٣٠ / ٣٢ ( مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ).
[٤]سورة الصافات : ٣٧ / ٨٣.
[٥]انظر الملل والنحل ، وانظر الفرق الإِسلامية في الحور العين : (١٩٩) وما بعدها. وانظر فيه ( أصل تسمية الشيعة ) (٢٣٢) وما بعدها.