شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢٨ - و
يقال : أصبحوا : من الصباح ، يقال : أقمت بالمكان حتى أضحيت.
[ التضحية ] : ضحَّى بشاةٍ : أي ذبحها يوم الأضحى ، وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « ضَحّوا بالجَذع من الضأن ». وهذا قول أكثر الفقهاء ، قالوا : ولا يجزئ من الإِبل والبقر والمعز إِلّا الثني. وقول حسان [٢] :
|
ضَحُّوا بأشمط عنوانُ السجود به |
|
يقطِّع الليلَ تسبيحاً وقرآنا |
يعني : أنهم قتلوا عثمان يوم الأضحى.
وعن أبي زيد : يقال : ضحيت عن الشيء : إِذا رفقت ، يقال [٣] : ضحِ رويداً ، قال زيد الخيل [٤] :
|
ولو أن نصراً أصلحَتْ ذات بينها |
|
لَضَحَّتْ رويداً عن مظالمها عَمْرُو |
يقول : لو أصلحت نصرٌ لم تستقص عَمْراً في مظالمها. ونصر وعمرو : حَيَّان من بني أسد.
ويقال : ضحَّى غنمه : إِذا رعاها بالضحى.
[١]الحديث من عدة طرق بهذا اللفظ ، وبلفظ « نعم الأضحية الجذع من الضأن » ، أخرجه الترمذي في الأضاحي ، باب : ما جاء في الجذع من الضأن والأضاحي رقم (١٤٩٩) ، وقال : والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسلّم وغيرهم : « أن الجذع من الضأن يجزئ في الأضحية » وكذلك أخرجه أحمد في مسنده ( ٢ / ٤٠٢ و ٤٤٥ و ٦ / ٣٦٨ ).
[٢]ديوانه : (٢٤٤).
[٣]انظر اللسان ( ضحا ).
[٤]البيت له في اللسان ( ضحى ).