شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٥ - ك
[ الشَّوْب ] : الخلط ، قال الله تعالى : ( إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ )[١].
والشَّوْب : العسل ، لأنه يمزج به الأشربة. يقال : ما عنده شوبٌ ولا رَوْبٌ : أي ما عنده عسلٌ ولا لبن رائب.
[ الشَّوْط ] : الطَّلَق ، يقال : جرى شوطاً أو شوطين ، والجميع : أشواط ، وفي الحديث [٢] : « طاف النبي عليهالسلام بالبيت سبعة أشواط ».
قال الشافعي : يلزم الحاج في طواف الزيارة أن يطوف سبعة أشواط ، فإِن طاف أقلَّ منها لزمه العَوْدُ ، ولا يجزئه الدم.
وقال أبو حنيفة : إِن طاف أربعة أشواط فعليه دمٌ ، وتجزئه شاة ، وإِن طاف ثلاثة أشواط ، أو لم يطف لزمه العَوْد ، ويكون ممنوعاً من النساء ، ولا يُجزئه نحرُ بَدَنَة.
ويقال لابن آوى : شوط براح.
ويقال للضوء الذي يدخل من كواء البيت : شوطُ باطل.
[ الشَّوْق ] : معروف ، وأصله مصدر ، والجميع : الأشواق.
[ الشَّوْك ] : معروف ، ويقال : جاء في الشوك والشجر : أي في العدد الكثير.
[١]سورة الصافات : ٣٧ / ٦٧.
[٢]أخرجه البخاري في الحج ، باب : الرمل في الحج والعمرة ، رقم (١٥٢٧) من حديث ابن عمر بلفظ : « سعى النبي صَلى الله عَليه وسلّم ثلاثة أشواط ومشى أربعة ، في الحج والعمرة ». وانظر : فتح الباري : ( ٢ / ٤٦٩ ـ ٤٧٣ ) ؛ ونيل الأوطار : ( ٥ / ١٢٦ ).