شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٠ - ب
[ الإِصْعاب ] : أصْعَب الأمرَ : وجده صعباً.
ويقال : أصعبَ البعيرَ : إِذا تركه فلم يركبه ولم يحمل عليه ، وفي حديث [١] النبي عليهالسلام في بعض الغزوات : « من كان مُصعِباً أو مضعِفاً فليرجع » : أي من كان بعيره صعباً أو ضعيفاً.
[ الإِصْعاد ] : أَصْعَده فصعِد.
وأصعد في الأرض : أي سار فيها ، قال الله تعالى : ( إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ )[٢] ، قال الأعشى [٣] :
|
أَلَا أيهذا السائلي أينَ أَصْعَدَتْ |
|
فإِنّ لها في أهلِ يثربَ موعدا |
[ الإِصعاق ] : أصعقتهم السماء : أي ألقت عليهم صاعقة.
[ التَّصْعيد ] : صَعَّد في الجبل : إِذا طلع.
[ التّصْعير ] : صعَّر خده : أي أماله من
[١]هو من حديثه صَلى الله عَليه وسلّم في غزوة خيبر أخرجه الطبراني في الكبير ، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٦ / ١٤٧ ـ ١٤٨ ) وانظر الحديث في الفائق ( بلفظه ) : ( ٢ / ٣٤٠ ) والنهاية : ( ٣ / ٢٩ ).
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ١٥٣.
[٣]ديوانه : (١٠١) ، « ... أين يممت » فلا شاهد فيه ، وقبله :
|
فإن تسألي عني فيارب سائل |
|
حفي عن الأعشى به حيث أصعدا |
وبه استشهد صاحب اللسان ( صعد ) على : أصعد في الأرض ، أي : سار فيها.