شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٨ - ر
ولا يقال جملٌ أشعف ، ويقال : إِنه بالسين غير معجمة وقد ذُكر في بابه.
[ شَعِل ] : الشَّعَل : بياضٌ في ناصية الفرس وذنبه ، والنعت : أشعل وشعلاء.
[ الإِشعاب ] : أَشْعَبَ : أي مات ، قال [١] :
وكانوا أناساً من شعوبٍ فأشعبوا
[ الإِشعار ] : أشعره بالشيء : أي أداره به ، قال الله تعالى : ( وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ )[٢]. قرأ نافع وابن عامر والكوفيون غير حفص بفتح الهمزة ، وهي قراءة الأعمش ومجاهد واختيار أبي عبيد. قال الكسائي : ( لا ) زائدة ، وقوله خطأ عند البِصريين لأنَّ ( لا ) ليست تزاد فيما يشكل ، وقرأ الباقون بكسر الهمزة ( إِنها ). قال الخليل : ( إِنها ) بمعنى ( لعلها ) ، وكلهم قرأ بالياء في ( يُؤْمِنُونَ ) غير ابن عامر وحمزة ، فقرأا بالتاء منقوطة من أعلى.
وأشعر الجنينُ : إِذا نبت شعره.
وأشعره الشعارَ : أي ألبسه إِياه.
وأشعر الحُبُّ قلبَه همّاً : أي ألبسه إِياه حتى جعله شعاراً.
وأَشْعَرَ الهَدْيَ : إِذا شقَّ في سنامه الأيمن حتى يسيل منه دمٌ فيُعلم أنه هَدْيٌ ، وفي
[١]عجز بيت للنابغة الجعدي ، كما في اللسان ( شعب ) ، وصدره :
|
أقامت به ما كان في الدار أهلها |
|
............... |
[٢]سورة الأنعام : ٦ / ١٠٩ ( وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ). وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٢ / ١٥٢ ) وبين وجه قراءتها بفتح الهمزة وكيف تأتي أن بمعنى لعل في كلام العرب ، واستشهد بأبيات منها :
|
أريني جواداً مات هزلاً لأنني |
|
أرى ما ترين ، أو بخيلاً مجلدا |