شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣٩ - م
[ الضارع ] : النحيل الجسم ، وفي الحديث [١] : « أن ابني جعفر بن أبي طالب أُتي بهما إِلى النبي عليهالسلام فقال : ما لي أراهما ضارعين؟ فقيل : إِن العين تسرع إِليهما ، فقال : اسْتَرْقُوا لهما ».
[ الضَّرَاء ] : نقيض البراح.
ويقال : إِن الضراء أيضاً : الأرض المستوية.
والضَّراء : ما يواري من الشجر.
ويقال : هو يمشي الضراءَ : أي مستتراً.
ومنه قولهم : هو يدب له الضَّراءَ [٢] : إِذا أبطن له العداوة ، قال :
|
وجمعٍ لا يُرام إِذا تهافى |
|
ولا يُخفي رقيبَهُم الضَّراءُ |
وقال الأجدع [٣] :
زبوناً لا يُدبُّ لها الضَّرَاءُ
يعني : كتيبة يصفها بالقوة.
[ الضِّراس ] : يقال : ناقة ذاتُ ضِراس : إِذا كانت تعض من دنا مِن ولدها.
[ الضِّرام ] من الحطب : الملتهب سريعاً ، جمع : ضَرَمٍ.
والضِّرام : الاسم من الاضطرام ، وهو اشتعال النار في الحطب ، قال نصر بن
[١]الخبر وقوله صَلى الله عَليه وسلّم بلفظه في الموطأ لمالك في العين ، باب : الرقية من العين ( ٢ / ٩٣٩ و ٩٤٠ ) وانظر الفائق ( ضرع ) : ( ٢ / ٣٣٥ ) والنهاية : ( ٣ / ٨٤ ).
[٢]مجمع الأمثال للميداني ( ج ٢ / ٤١٧ ) ، وصيغته : يدِبُّ له الضَّرَاء ، ويمشي له الخَمر.
[٣]له في كتاب شعر همدان وأخبارها : (٢٢٣) بيتان على هذا الوزن والروي وليس شطر البيت منهما ، وقد تقدم في هذا الكتاب بناء ( فَعُل ) في باب الضاد والباء : بيت ليس منهما.