شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٩ - ط
الكميت [١] :
إِذا الحربُ سَمّاها صُرَامَ الملقِّبُ
وصُرَام : الداهية ، قال [٢] :
|
وهل تخفيَنَّ السِّرَّ دونَ وليِّها |
|
صُرَامٌ وقد إِيْلَتْ عليه وآلَها |
أي ساسها.
ويقال في المثل : « حَلَبَتْ صُرَامٌ لكم صراها » [٣]. قال بشر [٤] :
|
ألا أبلغ بني سعد رسولاً |
|
ومولاهم فقد حُلبت صُرَامُ |
أي قد بلغ من الشر آخره.
[ الصِّراح ] : يقال : لقيت فلاناً صِراحاً : أي مواجهة.
والصِّراح : جمع صريح.
[ الصِّراط ] : الطريق ، قال الله تعالى : ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )[٥] أي طريق الحق. وكان حمزة يشم الصاد زاياً في الصِّراطَ ، قال الشاعر [٦] :
|
أمير المؤمنين على صراط |
|
إِذا اعوجّ الموارد مستقيمِ |
وقال الأخفش : أهل الحجاز يؤنثون الصراط.
[١]ديوانه : ( ١ / ٤٩ ) ، وصدره :
مآشير ما كان الرخاء ، حسافة
[٢]لم نجده.
[٣]انظر المثل رقم (١١٦٥) في مجمع الأمثال ( ١ / ٢١٥ ).
[٤]بشر بن أبي خازم الأسدي ، ديوانه : (٢٠٧) ، والمقاييس : ( ٣ / ٣٣٤ ) واللسان : ( صرم ).
[٥]سورة الفاتحة : ١ / ٦.
[٦]البيت لجرير ، ديوانه : ( ص ٤١١ ) واللسان : ( صرط ).