شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٠ - و
ومن أمثالهم : « أَعَنْ الصَّبوح تُرَقِّق » [١]. وكان سبب هذا المثل أن رجلاً نزل بقومٍ فعشَّوه فجعل يقول : إِذا كان غداً وأصبت من الصبوح مضيت في حاجة كذا ؛ ففطنوا أنه يريد أن يوجب عليهم الصبوح ، فقالوا : « أعن الصّبوح ترقّق ». أي تحسِّن كلامك للصبوح.
[ الصَّبير ] : السّحاب الكثيف المتراكب بعضه فوق بعض ، مأخوذ من الصَّبْر وهو الحبس ، قال [٢] :
|
بالمرهفات كأن لمع ظباتها |
|
لمعُ البوارق في الصبير الساري |
والصبير : الكفيل ، وفي حديث الحسن : « كان المسلمون يقولون : من أسلف سلفاً فلا يأخذ رهناً ولا صبيراً ».
وهذا محمول على الاستحباب عند جمهور الفقهاء. وعن زفر : جوازه روايتان.
وصبير القوم : الذي يدخل معهم في أمرهم ، قال حميد الأرقط [٣] :
ظلّ صبير عانةٍ صفُون
أي قائمات على ثلاث قوائم.
وصبير الخِوان : خبزة تجعل تحت الطعام.
[ صبيغ ] ، بإِعجام الغين : من أسماء الرجال.
[ الصّبيُ ] : واحد الصِّبية.
والصَّبِيَّان : جانبا اللحيين.
[١]مجمع الأمثال : رقم (٢٤٥١) وصيغته : عن صبوح تُرقق.
[٢]لم نجده.
[٣]في بقية النسخ : قال الأرقط. ولم نجده.