شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٠ - ج
وشرعوا السيوفَ كذلك ، قال النابغة [١] :
|
غداةَ تعاورَتْهُ ثَمَّ بِيْضٌ |
|
شُرِعْن إِليه في الرّهَجِ المُكِنَ |
وشرعت الرماح فهي شُرّعٌ ، يتعدى ولا يتعدى.
وشَرَعَ السفينةَ : إِذا جعل لها شراعاً.
وشرع بين القوم : أي أصلح.
وحيتانٌ شُرَّعٌ : رافعة رؤوسَها ، قال الله تعالى : ( إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً )[٢] ، وقيل : شُرَّعاً : أي خافضة رؤوسها للشرب.
[ شَرِبَ ] الماءَ ونحوه شَرباً ، بفتح الشين.
والشُّربُ ، بالضم : الاسم ؛ وروى أبو عمرو بن العلاء والكسائي الحديث [٣] : « إِنها أيام أكلٍ وشَرْب وبِعال » بفتح الشين. وقرأ القراء غير نافع وعاصم وحمزة فشاربون شَرْبَ الهيم [٤] : بفتح الشين.
ويقال : شَرِبَ : إِذا فهم ، يقولون : اسمع ثم اشرب.
[ شَرِج ] : يقال : الأَشْرَج ، بالجيم : الذي له خُصْيَةٌ واحدة.
[١]البيت في ديوانه ط. دار الكتاب العربي : (١٩٦) وروايته : « دفعن » بدل « شرعن » في اللسان : « شرعن ».
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ١٦٣.
[٣]الحديث أخرجه أحمد في مسنده بهذا اللفظ وبقريب منه ومن عدة طرق ( ٢ / ٢٢٩ و ٣ / ٤٥١ و ٤٦٠ و ٤ / ٣٣٥ و ٥ / ٧٥ و ٧٦ ) وقولهم في ( غريب الحديث ) : ( ٢ / ١٣٩ ) والنهاية : ( ٢ / ٤٥٤ ).
[٤]سورة الواقعة : ٥٦ / ٥٥ وذكر القراءات هذه في النهاية : ( ٢ / ٤٥٤ ).