شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٧ - و
والضَّرَع : الدعاء والتذلل ، يقال : ضَرِع إِليه ، وضَرِعَ له.
[ ضَرِمَ ] : ضَرِمت النارُ ضَرَماً : إِذا التهبت.
وضَرِمَ الرَّجُلُ والسَّبُع : إِذا اشتد جوعه ، قال [١] :
|
لا تراني والغاً في مجلس |
|
في لحوم القوم كالسَّبْع الضَّرِمْ |
أراد السَّبُع فخفف.
والضَّرَم : شدة العَدْو ، يقال : فرسٌ ضَرِمُ العَدْو.
وضَرِمُ الرِّقاق : وهو تراب لين ، قال امرؤ القيس [٢] :
|
رقاقها ضَرِمٌ وجَرْيُها خَذِمٌ |
|
ولحمها زيمٌ والبطن مقبوبُ |
أي : إِذا جرت على الرقاق اضطرم من شدة جريها.
[ ضَرَا ] بالشيءِ ضراوةً : إِذا لزمه.
والضراوة : العادة ، يقولون : قَطْعُ الضَّراوة عَداوة.
وضَرِيَ الكلبُ بالصيد : إِذا تعوَّده ، فهو ضارٍ به.
وضَرِي الإِنسانُ باللحم : أي اعتاده حتى لا يكاد يصبر منه ، وفي الحديث [٣] : « إِن للَّحم ضراوة كضراوة الخمر ، وإِن الله عزوجل يبغض اللحم وأهله ». وفي حديث آخر [٤] : « اتقوا هذه المجازر فإِن لها ضراوة كضراوة الخمر ».
[١]البيت للمثقب العبدي ، وهو من قصيدة له في المفضليات : ( ٣ / ١٢٧١ ) ، وفي روايته : « راتعاً » بدل « والغا » و « الناس » بدل « القوم ». وكذلك روايته في الخزانة : ( ١١ / ٨٥ ).
[٢]ديوانه ط. دار المعارف (٢٢٥).
[٣]أخرج الحديث الآخر مالكٌ عن يحيى بن سَعيد : أن عُمرَ بن الخطَّاب قال : « إِيّاكم واللَّحْم ، فإِنّ له ضَراوةً كضراوة الخَمْر ». أخرجه مالك في الموطأ في صفة النبي ( صَلى الله عَليه وسلّم ) ، باب : ما جاء في أكل اللحم رقم : ( ٢ / ٩٣٥ ).
[٣]أخرج الحديث الآخر مالكٌ عن يحيى بن سَعيد : أن عُمرَ بن الخطَّاب قال : « إِيّاكم واللَّحْم ، فإِنّ له ضَراوةً كضراوة الخَمْر ». أخرجه مالك في الموطأ في صفة النبي ( صَلى الله عَليه وسلّم ) ، باب : ما جاء في أكل اللحم رقم : ( ٢ / ٩٣٥ ).