شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٤ - ر
[ شاطئ ] الوادي [ مهموز ][١] : جانبه ، قال الله تعالى : ( مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ )[٢] ، ويجمع على : شُطُؤ [٣].
[ شَطور ] : شاة شطور : أحد ضَرعيها أطول من الآخر. وقيل : الشَّطور من الشاء : التي يبس أحد ضرعيها ، ومن الإِبل : التي يبس خلفان من أخلافها ، وبقي خلفان.
[ شطيب ] : اسم موضع.
[ الشطير ] : الغريب.
والشطير : البعيد ، قال [٤] :
|
لا تتركنّي فيهمُ شطيرا |
|
إِني إِذاً أهلكَ أو أطيرا |
وفي حديث القاسم بن محمد بن أبي بكر [٥] : « لو أن رجلين شهدا لرجلٍ على حق أحدهما شطير فإِنه يحمل شهادة الآخر » : أي إِذا كان أحدهما بعيد النسب من المشهود له صحت الشهادة ، وإِن كان
[١]ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) أضفناها من بقية النسخ.
[٢]سورة القصص : ٢٨ / ٣٠ ( فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ).
[٣]يجمع على شُطُؤ وشواطئ وشُطْآن .. على أن شُطآن قد يكون جمع شَطْء. انظر المعاجم.
[٤]الشاهد في اللسان والتاج ( شطر ) دون عزو ، وروايته : « لا تَدَعَنَّي » ، وكذلك روايته في شرح شواهد المغني : ( ١ / ٧٠ ) والخزانة : ( ٦ / ٤٥٦ ) وهو من شواهد « إِذن ».
[٥]هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : ( ت ١٠٧ ه/ ٧٢٥ م ) أحد الفقهاء السبعة في المدينة ، وقوله هذا في النهاية : ( ٢ / ٤٧٤ ) والفائق : ( ٢ / ٢٤٦ ) وعلق عليه ابن الأثير بقوله « ... ولعلَّ هذا مذهبٌ للقاسم ، وإِلَّا فشهادة الأب والابن لا تقبل ».