شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٤ - ر
زهاليل : أي مُلْسٌ.
ويقال : داهية شَعْراء وداهية وبراء.
وقال ابن دريد : يقال : جئْتَ بها شعراء ذات وبر : إِذا تكلم بما ينكَرُ عليه.
قال بعضهم : ويقال : روضة شعراء : أي تنبت النصيَّ ونحوه.
ويقال : الشَّعْراء : الشجر الكثير الملتف. عن الأصمعي.
ويقال : الشَّعْراء : شعر العانة.
[ الشَّعْواء ] : غارةٌ شَعْواء : أي متفرقة ، قال ابن قيس الرقيات [١] :
|
كيف نومي على الفراش ولمّا |
|
يشملِ الشأمَ غارةٌ شَعْواءُ |
[ شَعْبان ] : اسم الشهر الذي قبل رمضان. قال ابن دريد : وسُمي شعبان لِتَشَعُّبهم فيه : أي تفَرُّقُهم في طلب الماء ، وجمعه شعابين وشعبانيّات.
وشَعْبان : حيٌّ من اليمن ، من حِمْيَر [٢].
[ الشَّعْثان ] : رجلٌ شَعْثان : أي أشعث.
[ الشَّعْران ] : ضربٌ من الرمث أخضر.
[١]البيت له في الخزانة : ( ٧ / ٢٨٧ ) ، واللسان ( خدم ).
[٢]هم بنو شعبان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل ، كما في الإِكليل : ( ٢ / ٢٩٧ ).
وانظر ما فيه من تعليقات القاضي محمد الأكوع : ( ٢٩٧ ـ ٢٩٨ ) ، وانظر اللسان ( شعب ) ، قال : « ومن كان منهم بالكوفة ، يقال لهم : الشعبيون ، ومن كان منهم بالشام ، يقال لهم : الشعبانيون ، ومن كان منهم باليمن يقال لهم : آل ذي شَعْبَيْن ، ومن كان منهم بمصر والمغرب ، يقال لهم : الأشعوب ». وانظر الاشتقاق : ( ٢ / ٥٢٤ ).