شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٨ - دل
الحديث [١] : « كانت قريش تقول : إِن محمداً صنبور » أي لا ولد له ولا أخ.
وقيل : الصُّنْبُور : النخلة تخرج من نخلة أخرى. ومعنى قولهم هذا : أنه ناشئ حَدَثٌ فكيف تُجِيْبُهُ الشيوخ.
[ الصِّنْتيت ] ، بالتاء : السيد الكريم.
[ الصِّنْديد ] : السيد الشريف ، والجميع : صناديد ، قال أسعد تبع [٢] :
|
ولدتني من الملوكِ ملوكٌ |
|
كُلُّ قَيْلٍ مُتَوَّجٍ صِنْديدِ |
ويقال : غيث صنديد : أي عظيم القطر.
ويقال : الصناديد : الدواهي ، ويروى في دعاء الحسن : نعوذ بك من صناديد القدر : أي دواهيه.
[ الصُّنابح ] ، بالحاء : المُنْتِن.
وصُنابح : اسم رجل.
وصُنَابح : بطنٌ من مراد ، ويجوز أن يكون ( فناعل ) ، من الصبح.
[ الصُّنادل ] من الحمر : مثل الصندل [٣] ، قال [٤] :
أَنْعَتُ عَيْراً صَنْدلاً صُنَادلا
[١]لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
[٢]البيت له من بيتين في الإِكليل : ( ٢ / ٢٨٥ ) وثانيهما :
|
ونساء متوجات كبلقيـ |
|
ـس وشمس ومن لميس جدودي |
[٣]أي الشديد الخلق الضخم الرأس ـ وقد تقدمت.
[٤]البيت لرؤبة ، ملحق ديوانه فيما ينسب إِليه : (١٨٢).