شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٤ - ف
[ الشُّرْسوف ] : طرف الضلع ، والجميع : شراسيف.
والشراسيف : أوائل الشدة. يقال : أصاب الناس الشراسيفُ.
[ الشَّرواض ] : يقال : جَمَلٌ شِرواض ، بالضاد معجمة : أي ضخم.
[ الشِّرْواط ] : الطويل ، يقال : جَمَلٌ شِرْواط ، وناقةٌ شِرْواط أيضاً ، قال [١] :
|
يُلِحْنَ من ذي زَجَلٍ شِرْوَاط |
|
محتجزٍ بخَلَقٍ شِمْطاط |
[ الشِّرياف ] : ورق الزرع [٢].
[١]الرجز في اللسان والتاج ( شرط ، شمط ، لوح ) منسوب إِلى جساس بن قطيب ، وقال في التاج ( شرط ) : « وهو مغيَّر ، وأنشده ثعلب في أماليه على الصواب وهي ستة عشر مشطوراً » ، ويروى : « معتجر » من المَعْجَرِ وهو : الإِزار البسيط. انظر اللسان والمعجم اليمني (٦٠٨).
[٢]بإِزائه في ( ت ) وحدها : « والشرناف ، بالنون أيضاً ». وهو تصحيف قديم لكلمة الشِّرْياف بالياء ». والشِّرْيافُ في اللهجات اليمنية اليوم هو : ورق الذرة البلدية ـ الرفيعة ـ خاصة ، واحدته : شَرْفَة ويجمع على شَرْفٍ وشرياف ـ وهو هنا اسم ـ ، وأفعاله شَرَفَ الناس الذرة يشرفونها ، وشَرْيَفُوها يُشَرْيِفُونها. والشَّرْف والشِّرْياف ـ وهو هنا مصدر ـ عمل زراعي موسمي حيث يجتمع المزارعون في الحقول لجمع أوراق الذرة بعد أن يكون الحب قد اكتمل نموه في السنابل ، وهم يؤدون هذا العمل بطريقة احتفالية مرحة يغنون فيها جماعياًّ أو بشكل ثنائي أغاني ( المُعِيْنَة ) المشهورة. ولم يترجمها صاحب اللسان في ( شرف ، شريف ) وذكرها منسوبة إِلى اليمن عن الأزهري في ( شرنف ) أما صاحب التاج فذكرها بالياء « الشرياف » وذكر فعلها « شَرْيَفَ » وقال : إِنها بالنون لغة فيها. ولعل الأرجح أن ذلك تصحيف قديم جاء عن الأزهري وربما يكون الأزهري وربما يكون الأزهري أخذه مصحفاً عن غيره ، وانظر المعجم اليمني ( ٤٨٠ ـ ٤٨٢ ).