شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٤ - ق
|
فأشرط فيها نفسه وهو معصمٌ |
|
وألقى بأسبابٍ له وتوكَّلا |
يعني رجلاً تدلى بحبلٍ من رأس جبل ليقطع من نَبْعِه قوساً.
وقيل : الإِشراط : المخاطرة. وأشرط نَفْسَه : إِذا خاطر بها.
وقيل : الإِشراط : التسوي للعمل ، يقال : أشرط نَفْسَه في هذا العمل.
وقيل : الإِشراط : الإِعجال ، يقال : أشرط رسولَه.
ويقال : أشرط بعض ماشيته للبيع : أي عزلها. وكل معزول للبيع مُشْرَط.
[ الإِشراع ] : أشرع رمحه : إِذا رفعه : قال [١] :
|
وقد خيرونا بين أمرين منهما |
|
صدورُ القنا قَدْ أُشْرِعت والسلاسلُ |
وأشرع بابَه إِلى الطريق : أي جعله يَشْرَع إِليه.
ويقال : أشرعني الشيءُ : أي كفاني.
[ الإِشراف ] : أشرف على الشيء : أي علاه.
وأشرف عليه : أي اطّلع عليه من فوقه.
[ الإِشراق ] : أشرقت الشمس : أي أضاءت.
وأشرقت الأرض : أنارت ، قال الله تعالى : ( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها )[٢].
وأشرق وجهُهُ حسناً : أي تلألأ.
[١]جعفر بن علبة الحارثي ثاني ستة أبيات له في الحماسة (٩) ، وروايته مع ما قبله :
|
ألهفا بقرّى سحبل حين أجبلبت |
|
علينا الولايا والعدوّ المباسل |
|
فقالوا لنا : ثنتان لا بدّ منهما |
|
صدور رماح أشرعت أو سلاسل |
وقرى سحبل : اسم مكان ، والولايا : النساء والضعاف.
[٢]سورة الزمر : ٣٩ / ٦٩ ( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ).