شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢١ - ف
وقيل : الصبيب : ماء ورق الحنّاء.
والأول أصحّ لقول الشاعر [١] :
|
فأوردها ماءً كأن جِمامه |
|
من الأجْنِ حِنّاءٌ معاً وصبيب |
وفي الحديث : « كان عقبة بن عامر يخضب بالصّبيب ».
والصّبيب : الدم الخالص.
والصّبيب : العصفر المخلَص ، قال العجّاج [٢] :
|
يبكون من بعد الدموع الغُزّرِ |
|
دماً سجالاً كصبيب العُصْفر |
[ الصّتيت ] : الفرقة ، يقال : صار الناس صتيتين : أي فرقتين.
والصّتّيت : الصوت والجلبة ، قال [٣] :
نجوت من خيل لها صتيت
[ الصّحيح ] : نقيض المعتلّ.
[ الصَّديد ] : الدم المختلط بالقيح في الجرح.
ومنه الصديد الذي يسيل من أهل النار ، قال الله تعالى : ( يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ )[٤]. أي من ماء مثل الصديد.
كما يقال للرجل الشجاع : أسد : أي مثل الأسد.
[ الصّفيف ] من اللحم : القديد. وقيل : هو ما صُفّ على الجمر ليُشوى.
وقيل : هو اللحم طبيخاً وشواء ينضج ليحمل في السفر ، قال امرؤ القيس [٥] :
|
فظلَّ طهاة القوم ما بين منضجٍ |
|
صفيفَ شِواءٍ أو قديرٍ مُعَجَّل |
[١]علقمة الفحل ، ديوانه : (٢٨).
[٢]البيت ليسا في ديوانه ولا ملحقاته ، وهو في اللسان دون عزو ( صبب ).
[٣]لم نجده.
[٤]إِبراهيم : ١٤ / ١٦.
[٥]ديوانه (٢٢).