شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٠ - ف
[ صَنَع ] : صَنَعَ الله عزوجل خَلْقَه صُنْعاً ، قال الله تعالى : ( صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ )[١].
وصَنَعَ الرجلُ صَنْعةً.
والصُّنّاع : الذين يعملون بأيديهم ، قال الله تعالى : ( وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا )[٢].
وصنع بمعنى : عمل ، قال الله تعالى : ( إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ )[٣].
وصنع إِليه معروفاً : صنيعاً.
وصنع الفرسَ : إِذا أحسن القيام عليه.
[ الإِصناق ] : قال بعضهم : أصنق الرجل في ماله بالقاف : أي أحسن القيام عليه.
[ التصنيف ] : تمييز الأصناف بعضها عن بعض. عن الخليل. ومن ذلك تصنيف الكتاب.
ويقال : صَنَّفتِ الشجرةُ : إِذا أخرجت ورقَها.
[١]سورة النمل : ٢٧ / ٨٨ ( وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ ).
[٢]سورة هود : ١١ / ٣٧ ، والمؤمنون : ٢٣ / ٢٧.
[٣]سورة طه : ٢٠ / ٦٩ ( وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى ).