شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٠ - هـ
[ التَّشَبُّث ] : تَشَبَّثَ به : أي علق.
[ التّشَبُّح ] : الامتداد ، يقال : الحِرباء تتشبِّح على العود : أي تمتد.
[ التَّشَبُّع ] : رجلٌ متشبعٌ : يتزين بأكثرَ مما عنده. يقال : هو يتشبع بالجُشاء : أي يتزين بالباطل.
[ التَّشَبُّكُ ] : الاشتباك.
[ التشبه ] : تشبه به : أي تَمَثَّل ، وفي الحديث [١] : « لعن الله المتشبهين بالنساء ، والمتشبهات بالرجال ».
[ التشابه ] : تشابه الشيء : أي اشتبه ، قال الله تعالى : ( إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا )[٢] ذكَرَ البقر لأنه جمع ؛ وقرأ الحسن : تَشَّابَهُ بتشديد الشين ورَفْعِ الهاء ، وجعله فعلاً مستقبلاً ، وأنَّث البقر ، وأصله ( تتشابه ) ، فأدغمت التاء في الشين. والمتشابه من القرآن في قوله تعالى : ( وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ )[٣] فيه أقوالٌ للمفسرين قد ذكرناها في التفسير ،
[١]هو من حديث ابن عباس بهذا اللفظ عند البخاري في اللباس باب : المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال رقم (٥٥٤٦) ، وأخرجه أبو داود في اللباس ، باب في لباس النساء رقم (٤٠٩٧) ، وابن ماجه : في النكاح ، باب : في المخنثين رقم (١٩٠٤).
[٢]سورة البقرة : ٢ / ٧٠ ( قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ ) وانظر فتح القدير : ( ١ / ٩٨ ) ، وذكرت قراءة تشّابه في الكشاف : ( ١ / ٢٨٨ ).
[٣]سورة آل عمران : ٣ / ٧ ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ... ) وفي فتح القدير : ( ١ / ٣١٤ ) الأقوال المختلفة في معنى المحكم والمتشابه ، وانظر الكشاف وحاشيته : ( ١ / ٤١٢ ـ ٤١٣ ).