شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٧ - م
رقيباً عليهم يمنعهم من الظلم ، وفي الحديث [١] : « بعث عمر معاذاً ساعياً على قوم فقسم فيهم ولم يدع شيئاً ، فقالت له امرأته : أين ما جئت به مما تأتي به العمال من عُراضة أهليهم؟ فقال : كان معي ضاغط » أَوْهَمَها أن معه أميراً وغَرَضُه أَنَّ خوف الله منعه. والعُراضة : الهدية.
[ الضُّغامة ] : قال ابن دريد : الضُّغامَةُ ما ضَغَمْتَهُ [٢] ولَفَظْتَه.
[ الضَّغُوث ] : ناقة ضَغوث ، بالثاء معجمةً بثلاث ، وهي التي يُشكُّ في سمنها فتلمس يُنظر أَبِها طِرْقٌ [٣] أم لا.
وهي فعول بمعنى مفعولة.
[ الضَّغيط ] : يقال : الضغيط بئرٌ تحفر إِلى جنبها بئر أخرى فيقلُّ ماؤها.
[ الضَّغينة ] : الضغن.
[ الضَّيْغَم ] : الأسد.
[١]الخبر وقول معاذ في النهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٩١ ) وانظر اللسان ( ضغط ).
[٢]الضَّغْمُ : العَضُّ ، ومنه سمي الأسد ضيغماً. انظر اللسان ( ضغم ) وسيأتي بعد قليل.
[٣]الطِّرق : الارتخاء.