شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٦ - ط
لغيرنا » هذا النهي منه عليهالسلام عن الضرح مع التمكن من اللحد ، فإِن دعت الضرورة إِلى الضرح جاز ، وهو قول أبي حنيفة.
ويقال : ضرحت الشيءَ : إِذا نَحَّيْتَه في ناحية.
[ ضَرِبَت ] الأرض : من الضريب ، وهو الصقيع. ومكان ضَرِبٌ.
[ ضَرِزَ ] : رجلٌ ضَرِزٌ : شديد ، بخيل.
[ ضَرِسَ ] : ضَرِسَ الزمانُ : إِذا اشتد على الناس.
ويقال : أكل شيئاً فضَرِس منه : أي كَلَّت أسنانه. والضَّرَس : يكون من أكل الشيء الحامض.
ورجلٌ ضَرِسٌ : صعب الخُلُق.
[ ضَرِعَ ] الرجل ضَرَاعةً وضَرَعاً : إِذا ذَلَّ وضعف ، وهو ضَرِعٌ وضارع ، ويروى قولُ طَرَفَه [١] :
وما أنا بالواني ولا الضَّرَعِ الغمرِ
بكسر الراء ويروى بفتحها ، قال الأحوص [٢] :
|
كَفَرْتَ الذي أسدَوا إِليك ووَسَّدوا |
|
من الحسن إِنعاماً وجَنْبُكَ ضارعُ |
[١]ليس في ديوانه المطبوع وصدره كما في اللسان :
أناة وحلماً وانتظاراً بهم غداً
وهو فيهِ ( ضرع ) دون عزو.
[٢]شعر الأحوص : (١٥٠) والتاج ( ضرع ) ، وعجزه في اللسان.