شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٢ - ي
سائل بالدم لا يكاد ينقطع ، قال العجَّاج [١] :
مما ضَرَى العِرْقُ به الضَّرِيُ
[ الضريبة ] : الطبيعة ، يقال : هو محض الضريبة.
والضريبة : الشَّعر والصوف ينفش ثم يدرج ويُغزلُ. عن ابن السكيت ؛ والجميع : ضرائب.
والضريبة : ما يُضرب على الإِنسان من جزيةٍ وغيرها.
ويقال : كم ضريبةُ عبدك؟ أي كم غَلَّتُه.
والضريبة : المضروب بالسيف.
[ الضريعة ] : شاة ضريعة : كبيرة الضرع.
[ الضريكة ] : يقال : امرأة ضريكة ، وقيل : ما يقال إِلا للرجل.
[ الضَّرِيَّة ] : اسم موضع [٢] بالبادية ،
[١]ديوانه : ( ١ / ٥٢٩ ) ، وهو في وصف طعنات الثور الوحشي للكلاب بقرنيه ، وسياقه :
لها إذا ما هدرت أتيّ
ورد من الجوف وبحراني
مما ضرى العرق بها الضري
أي : لطعناته إِذا ما هدرت جدول من الدم الأحمر البحراني الخالص مما سال به العرق السائل. ورواية « به » بدل « بها » في اللسان ( ضرى ) ومختصر تهذيب الألفاظ وكلاهما جائز ، فبالتذكير يعود الضمير على الدم ، وبالتأنيث على الجراح.
[٢]وهو : وادٍ حجازي يدفع سيله في ذات عرق ـ ياقوت : ( ٣ / ٤٥٦ ) ـ ولم يذكر ضريمة.