شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٢ - ح
( إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ )[١] : أي يَضِجُّون. وقيل : يَصِدُّونَ : أي يضحكون.
[ صَرَّ ، يصِرُّ ] : صرَّ الجندب والعصفور صريراً : إِذا صاح.
والصرير : صوت القلم والباب ونحوهما.
[ صلّ ، يصِلُ ] : صلّ اللحم صلولاً : إِذا أنتن وهو نيء ، قال الحطيئة [٢] :
|
ذاك فتىً يبذلُ ذا قِدْرِهِ |
|
لا يُفْسِدُ اللحمَ لديه الصُّلولْ |
وحكى الفرّاء أن الحسن قرأ : أئذا صللنا في الأرض [٣] : على هذا المعنى.
وصلّ المسمار صليلاً : إِذا أكرهته على الدخول فصوّت.
وكذلك صليل السيف واللجام وغيرهما ، قال لبيد [٤] :
|
أحكَمَ الجِنْثِيّ من عوراتها |
|
كلّ حرباءٍ إِذا أُكْرِهَ صَلّ |
ويقال : جاءت الإِبل تصلّ : إِذا سمع لأجوافها صليلٌ من العطش.
والصليل : صوت الجرْع ، قال الراعي في إِبل سُقين [٥] :
|
فسقوا صوادي يسمعون عَشِيَّةً |
|
للماء في أجوافها صليلا |
وصلّ السِّقاء صليلاً : يبس.
[ صبَ ، يَصَبّ ] : الصَّبابة : رقة الشوق
[١]الزخرف : ٤٣ / ٥٧.
[٢]أنشده اللسان : ( صل ) وذكرانه له.
[٣]السجدة : ٣٢ / ١٠.
[٤]ديوانه : (٤٦) والبيت في وصف درع.
[٥]ديوانه : (١٤٦). واللسان : ( صلل ) ورواية عجزه فيه : « للماء في أجوافهن صليلا ».