شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٥ - ب
|
كشهاب القذفِ يرميكم به |
|
فارسٌ في كفهِ للحرب نارُ |
ويقال : إِن كل أبيض ساطع النور شهاب.
ويقال : فلانٌ شهاب حربٍ : إِذا كان ماضياً فيها.
وبنو شهاب : حيٌّ من اليمن ، بين النُّسَّاب فيهم اختلاف : كِنْدَة تقول : هو شهاب بن العاقل بن ربيعة بن وهب بن الحارث الأكبر بن معاوية بن كِنْدَة.
ونُسّاب حمير تقول : هو شهاب بن العاقل ابن الأزمع بن خولان بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة [١] ، وهو الصحيح المعَوَّل عليه.
قال عبد الخالق بن أبي الطلح الشهابي [٢] ، وهو أحد الفصحاء والعلماء بالأنساب [٣] :
|
وإِنّا من قضاعة في ذراها |
|
لنا من مجدها الحظ الجزيلُ |
|
وحمير جَدُّنا وبه نُسامي |
|
فروعٌ والفروع لها أصولُ |
|
نَعُدُّ تبابعاً سبعين منا |
|
إِذا ما عَدَّ مكرمةً قَبيلُ |
وقال أيضاً [٤] :
[١]عقد الهمداني لأنساب بني شهاب فصلاً في الإِكليل : ( ١ / ٤٥٥ ـ ٥٣٤ ) ، وذكر الاختلاف في أنسابهم ، وذكر أولاً أن جدهم هو : شهاب بن العاقل بن الأزمع بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وأورد أشعاراً لبعض شعرائهم تفاخر بهذا النسب ، ولكنه أورد أشعاراً لبعض شعرائهم تفخر بنسبهم إِلى كندة ، وجاء في كلام الهمداني أن بني شهاب نزول بين خولان في صعدة ، وأن أخبارهم دخلت في أخبار خولان.
وترجم الهمداني لعدد من أعلام بني شهاب فحفظ ذكرهم ، قال محققه في حاشية : ( ص ٤٧١ ) « رحم الله أبا محمد فلقد كان عبقرياً يحرص على تراث قومه ومآثر أمجادهم ، كبير العناية بأقدار الرجال ، فلولا ما كشف لنا عن هؤلاء الأماثل لكانوا لا عيناً ولا أثراً ».
[٢]ترجم له الهمداني ، وأورد قصائد من أشعاره في المصدر نفسه : ( ص ٤٧٩ ـ ٥٢٥ ). وقال : « كان هو وعبد الله ابن عباد الأَكِيْلِيّ أشعر أهل عصرهما ».
[٣]الأبيات من قصيدة طويلة له ( ص ٥٢٤ ) من المصدر نفسه.
[٤]البيت من قصيدة طويلة مطلعها :
|
ما بكاء امرئ بدمنة دار |
|
بعدما لا شيبه في العذار |
والقصيدة في المصدر نفسه : ص ( ٤٨٣ ـ ٤٩٩ ).