شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢١ - ب
[ الشريطة ] : واحدة الشرائط. والشريطة : الذبيحة تشرط شرطاً خفيفاً ولا تقطع أوداجها ، وفي الحديث [١] : « نهى النبي عليهالسلام عن شريطة الشيطان » ويقال : إِن أهل الجاهلية كانوا يقطعون من حلق الذبيحة شيئاً يسيراً.
[ الشريعة ] : ما شرع الله تعالى لعباده من الدين ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها )[٢].
وشريعة الماء : مورد الشاربة التي ترد منه ، والجميع فيها : شرائع ، قال ذو الرمة في شرائع الماء [٣] :
|
وفي الشرائع من جِلّانَ مقتنِصٌ |
|
رَثّ الثياب خفي الشخص مُنْزرب |
منزرب : أي مُنْدَسّ.
[ شَرَبَّة ] : اسم موضع [٤].
[١]هو بهذا اللفظ من حديث ابن عباس وأبي هريرة عند أبي داود في الأضاحي ، باب : المبالغة في الذبح (٢٨٢٦).
[٢]سورة الجاثية : ٤٥ / ١٨ ( ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ )
[٣]ديوانه : ( ١ / ٦٤ ) ، وروايته :
|
وبالشّمائل من جلّان مقتنص |
|
رذل الثّياب خفيّ الشّخص منزرب |
وذكر محققه رواية : « وفي الشّرائع من .. » عن الخليل ، وروايته في اللسان ( زرب ) كرواية الديوان وكذلك في الخزانة : ( ٥ / ١٨٥ ) ، قال : « وجِلَّان : قبيلة من عَنَزَة وهم رُماة ، وعَنَزَة حيان أحدهما : عَنَزَة بن ربيعة بن نزار ، وثانيهما : عَنَزَة بن عمرو بن عوف بن عدي بن عمرو بن مازن من الأزد ، ولا أعرف عَنَزَة المنسوب إِليها جِلَّان أي العَنَزَتَين » ، وروايته في ( شماليل ) من معجم ياقوت : ( ٣ / ٣٦١ ) : « وبالشّماليل .. » قال : « الشمالِيل : جِبالُ رمالٍ متفرقة بناحية مَعْقُلَة » ومعقلة كما قال في : ( ٥ / ١٥٧ ) : « خبراء في الدهناء تمسك الماء دهراً » وفي روايته « رثّ الثياب » ـ انظر الشماليل ـ.
[٤]قال ياقوت : ( ٣ / ٣٣٢ ـ ٣٣٤ ) : « الشَّرَبَّة : موضع بين السَّليلة والرَّبَذَة. وقيل : إِذا جاوزت النَّقْرة وماوان تريد مكَّة وقعت في الشَّرَبَّة .. والشَّربَّة بنجد ، وواد الرمة ، يقطع بين عَدَنه والشربَّة ... والشرَبَّة : ما بين الزبَّاء والنَّطُوف ، وفيها هَرْشَى ، وهي : هضبة دون المدينة » ثم قال : « وهذه الأقاويل وإِن اختلفت عباراتُها فالمعنى واحد ».