شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٠ - ر
عبد ، فحبسه النبي عليهالسلام حتى باع غُنيمة له فضمن لشريكه قيمته ».
[ الشَّقْوَة ] : خلاف السعادة ، قال الله تعالى : ( غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا )[١].
[ الشَّقَد ] : قال ابن الأعرابي : يقال : ما به شَقَدٌ ولا نَقَد : أي انطلاق.
[ ذو شَقَر ] : ملكٌ من ملوك حمير ، واسمه : نوف بن حسان ذي مراثد بن ذي سحر [٢].
[ الشَّقِر ] : شقائق النعمان ، قال [٣] :
|
وتساقى القومُ سمّاً ناقعاً |
|
وعلا الخيلَ دماءٌ كالشَّقِرْ |
[ الأشقر ] من الناس : الذي يعلو بياضَه حمرةٌ.
[١]سورة المؤمنون : ٢٣ / ١٠٦ ( قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ ).
[٢]وذكره الهمداني في الإِكليل : (٢٨٦) في نسب آل ذي سَحْر كما هنا.
[٣]طرفة بن العبد ، ديوانه : (٦٤) ، وروايته : « كأساً مرّة ». وذكر في تخريجه : ( ص ٢٨٣ ) رواية « سماناقاعا » عن مختارات ابن الشجري. وروايته كرواية الديوان في المقاييس : ( ٢ / ٢٠٣ ) والاشتقاق : ( ١ / ١٩٧ ) وفي اللسان والتاج ( شقر ).