شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٦ - ومما جاء على أصله
[ الأشْوَأ ] : رجلٌ أشَوأُ : أي قبيح الخِلْقة ، والأنثى : شَوْآء.
[ الإِشارة ] : أشار برأي : أي وَجَّهه ورآه صواباً.
وأشار إِليه بيده : أي أومأ ، قال الله تعالى : ( فَأَشارَتْ إِلَيْهِ )[١].
قال بعضهم : وأشار العسلَ ، بمعنى شارَها ، وأنشد قول عدي بن زيد [٢] :
وحديثٍ مثلِ ما ذيٍ مُشارِ
وقال الأصمعي : إِنما هو ماذيِ مُشار ، على الإِضافة. قال : والمُشار : الخلية ، وهي موضع العسل الذي تشتار منه.
[ الإِشافة ] : أشاف على الشيء : أي أشرف ، قلبُ : أشفى.
[ الإِشاكة ] : أشاكَهُ : أي آذاه بالشوك.
وشجرةٌ مُشِيْكة : ذات شوك.
[ الإِشالة ] : أشال الشيءَ : إِذا رفعه.
وأشالت الناقة بذَنَبِها وشالت ، بمعنى.
[١]سورة مريم : ١٩ / ٢٩ ( فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ).
[٢]ديوانه تحقيق محمد جبّار المعيبد ، إِصدار وزارة الثقافة والإِرشاد ـ بغداد : ( ص ٩٥ ) واللسان والتاج والتكملة ( شور ) والمقاييس : ( ٣ / ٢٢٦ ). وصدره :
في سماع يأذن الشيخ له