شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٦ - ج
وتشريج اللَّبِنِ نَضْدُ بعضِه على بعض.
[ تشريح ] اللحم : قَطْعُه على العظم قِطعاً.
[ التشريد ] : شرَّده : أي طرده.
وشرَّد به : أي نَكَّل ، قال الله تعالى : ( فَشَرِّدْ بِهِمْ )[١] أي نكِّلْ بهم وسَمِّع ، قال [٢] :
|
أُطَوِّف في الأباطح كلَّ يومٍ |
|
مخافة أن يشرِّكَ بي حكيم |
[ التشريع ] : شَرَّع الشيءَ : إِذا رفعه جدّاً.
وشرَّع العنبَ : إِذا رفع قضبانه عن الأرض. وشرَعَه أيضاً ، بالتخفيف.
وشرّعَ السفينةَ : إِذا جعل لها شراعاً.
وشَرّعَ الإِبلَ : إِذا أوردها شريعة الماء ، وفي المثل [٣] : « أهون السقي التَّشْرِيْعُ ».
[ التشريف ] : شرَّفه الله تعالى : أي رفعه وأعلى منزلته.
وشرّف البناءَ : أي جعل له شُرُفات.
[ التشريق ] : شَرَّق : أي أخذ ناحية المشرق.
وشرَّق الشيءَ في الشمس.
وأيامُ التشريق : هي الأيام المعدودات التي عنى الله تعالى بقوله : ( وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ )[٤]. واختلفوا في
[١]سورة الأنفال : ٨ / ٥٧ ( فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ).
[٢]البيت في اللسان ( شرد ) دون عزو ، قال : « وحكيم : رجل من بني سُلَيم كانت قريش ولته الأخذ على أيدي السفهاء ».
[٣]المثل رقم (٤٦٢٠) في مجمع الأمثال ( ٢ / ٤٠٦ ).
[٤]سورة البقرة : ٢ / ٢٠٣ ( وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ... ).