شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٦ - ر
|
حتى إِذا طُرِح النصيبُ وأصفقَتْ |
|
يدُهُ بجلدة ضرعها وجُزارها |
يصفه بقلَّة حظه من جزور الميسر.
وأصفق النَّسَّاج الثوبَ : جعل صفيقاً.
[ الإِصفاء ] : أصفت الدجاجةُ : إِذا انقطع بيضُها.
وأصفا الشاعرُ : إِذا انقطع شِعره. وأصفى الأمير ضيعة فلان.
وأصفاه : أي آثره بالشيء. وأصفاه الودَّ : أي أخلصه له.
[ التصفيح ] : صَفَّحَ بيديه : ضرب بعضهما ببعض.
[ التصفيد ] : صفّده : أي شده بالوَثاق ، قال عمرو بن كلثوم [١] :
|
فآبوا بالنِّهاب وبالسبايا |
|
وأبنا بالملوكِ مصفَّدينا |
[ التصفير ] : صَفَّره : أي جعله أصفر.
[ التصفيق ] : التصفيح ، وهو ضرب اليدين بعضهما ببعض ، وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام : « التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ». عند الشافعي : إِن فتح المصلي على الإِمام بالتكبير أو التسبيح أو جعل ذلك إِجابة لمن دعاه أو تحذيراً لمن خشي عليه لم تبطل صلاته ، وكذلك المرأة إِذا صفّقت لهذا الخبر ، وكذلك روى زيد بن علي
[١]البيت من معلقته المشهورة ، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين : (٩٤) وروايته : « مع السبايا ».
[٢]الحديث عن أبي هريرة وسهل بن سَعْدٍ السَّاعِدي في الصحيحين ، وغيرهما أخرجه البخاري في العمل في الصلاة ، باب : التصفيق للنساء ، رقم (١١٤٥ و ١١٤٦) ومسلم في الصلاة ، باب : تسبيح الرجل ... ، رقم (٤٢٢).