شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٤ - ل
[ شَمَج ] : الشَّمْج : الخياطة المتباعدة.
[ شَمَرَ ] : الشَّمْرُ : مَرُّ المختال ، يقال : مَرَّ يَشْمُر.
[ شَمَسَ ] النهارُ : إِذا اشتدت شمسه.
وشَمَس الفرسُ شِماساً : إِذا منع ظهرَه.
[ شَمَصَ ] الدوابَّ : أي ساقها سوقاً عنيفاً ، قال [١] :
وحثَّ بعيرَهَمْ حادٍ شموصٌ
[ شَمَلَ ] الشاةَ : إِذا جعل لها شمالاً ؛ أي كيساً يُدخل فيه ضرعَها.
وشَمَلَهُم الأمرُ : إِذا عَمَّهم ، وأنكر الأصمعي هذه اللغة.
وشَمَلَت الريحُ شُمولاً : إِذا هَبَّت شَمالاً.
وغدير مشمول : ضربته ريح الشمال حتى برد.
ويقال للخمر مشمولة ، لأنها باردة الطعم ، قال الهذلي [٢] :
|
حتى رأيتهمُ كأن سحابةً |
|
وَبَلَتْ عليهم وَبْلُها لم يُشْمَلِ |
[١]عجز بيت من الوافر ، وهو بهذه الرواية دون عزو في العباب والتكملة ( شمص ) ، وبرواية :
وساق بعيرهم حاد شموص
في اللسان والتاج ( شمص ) ودون عزو أيضاً.
[٢]أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين ( ٢ / ٩٥ ) ، ورواية عجزه :
صابت عليهم ، ودقها لم يشمل