شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٠ - س
( جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما )[١] : قيل : يعني آدم وحواء قال لهما إِبليس في ولدٍ لهما يسميانه عبد الحارث يعني نفسه ، فسمياه عبد الله ، فمات ، ثم قال لهما في آخر ، فسمياه عبد الله فمات ، ثم قال لهما في الثالث ، فسمياه عبد الحارث ، فعاش. فجعلا له شريكاً في الاسم دون المعنى.
وقيل : المعْنيُّ غيرهما ممن أشرك بالله.
وشريك : من أسماء الرجال.
[ الشريم ] : المرأة المُفْضَاة.
والشريم : حديدة مشرَّمة على هيئة المنشار يقطع بها الشجر [٢].
[ الشَّري ] : فرسٌ شَريّ : يَشْرَى في سيره : أي يسرع.
[ الشريبة ] : الشاة التي إِذا شربت وصَدَرت تبعتها الغنم.
[ الشريجة ] : الطائفة.
والشريجة : جديلة من قصب أو خشب تتخذ للبهم ونحوها.
[ الشريسة ] : ناقة شريسة : ذات شِراس ، أي شدة.
ونفس شريسة : كثيرة الخلاف ، قال [٣] :
|
فَظَلْت ولي نفسان نفسٌ شريسةٌ |
|
ونفسٌ تَعَنّاها الفراقُ جَزوعُ |
[١]سورة الأعراف : ٧ / ١٩٠ ( فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) وانظر في تفسيرها الكشاف : ( ٢ / ١٣٧ ) وفتح القدير : ( ٢ / ٢٦١ ـ ٢٦٢ ).
[٢]الشَّرِيمُ كاسمٍ لأداةٍ لم يأت في المعاجم التي بين أيدينا ، والشريم هنا : من اللهجات اليمنية وهو اليوم يطلق فيها على : المنجل أداة الحصاد وحش بعض الحشائش والنباتات التي ليس لسوقها سماكة ولا صلابة ، وجمعه : شِرْوَم كما في التعليق الذي سبق قبل قليل في ( شريج ).
[٣]البيت في التكملة ( شرس ) دون عزو ، وروايته : « فضلت » كما هنا ، وهو دون عزو في اللسان والتاج ( شرس ) وروايته « فرحت » مكان « فظلت ».