شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨٥ - ق
ليوسف بن يعقوب عليهماالسلام : الصديق ، ولأبي بكر رحمهالله تعالى : الصِّدِّيق. قال علي رضياللهعنه : إِن الله عزوجل سمى أبا بكر صديقاً! ، قال الله تعالى : ( الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ )[١].
وقيل : إِن الصديق كثير التصديق. والقول الأول أولى لأن فِعِّيلاً إِنما يأتي من فَعَلَ مثل السِّكِّيت من سَكَتَ ونحوه.
[ الصادر ] : يقال : طريق صادر : أي يصدُر بأهله عن الماء ، وطريق وارد : يرد بأهله ، قال لبيد [٢] :
|
ثم أصدرناهما في واردٍ |
|
صادرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ قد مَثَلْ |
[ الصادية ] : يقال : الصادية : النخلة الطويلة ، وجمعها : صواد.
[ صَدَاق ] المرأة [٣] : مهرها ، والجمع : صَدُقات. ويقال : إِن الصَّدَاق ما يستحق بالتسمية في العقد ، والمهر : ما استحق بغير تسمية.
[١]سورة الحديد : ٥٧ / ١٩ ( وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ).
[٢]ديوانه : (١٤٣) واللسان والتاج ( صدر ).
[٣]في ( ل ١ ) وحدها : « صداق المرأة : معروف ، وهو : مهرها ».