شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤١ - د
الكِبْر ، قال الله تعالى : ( وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ )[١] هذه قراءة ابن كثير ويعقوب وابن عامر وعاصم ، وهو اختيار أبي عبيد والباقون : « تصاعر » بالألف.
[ المصاعَرة ] : صَاعر خده : مثل صعّر خده : أي ميّله من الكِبْر ، قال الله تعالى : (ولا تصاعر خدك للناس).
[ الاستصعاب ] : استصعب عليه الأمرُ : أي صَعُب.
[ التصعُّد ] : تصعّده الشيءُ : أي شق عليه ، وفي الحديث [٢] عن عمر : « ما تصعّد بي شيءٌ مثل ما تصعدتني خطبة النكاح ».
وقول الله تعالى : ( كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ )[٣] أصله : يتصعد فأدغمت التاء في الصاد.
[ التصاعد ] : قرأ أبو بكر عن عاصم : كأنما يصّاعد في السماء أصله يتصاعد فأدغم.
[١]سورة لقمان : ٣١ / ١٨ ( وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ) وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٤ / ٢٣٩ ) حيث أثبت قراءة تصاعر : (٢٣٢) حيث ذكر القراءتين.
[٢]قوله في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٩٩ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٣٠ ) وفيهما شروح أطول للقول.
[٣]تقدمت في الصفحة : ٣٧٤٨.