شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٤ - ح
الفقيه صاحب الرأي [١].
[ الشَّيْحان ] : الحذر الخائف.
[ الشَّيْطان ] : [ معروف ، و ][٢] اشتقاقه من شاط : إِذا بطل. وقيل : إِنه فيعال ، من شَطَنَ : أي بَعُد من رحمة الله تعالى.
والشَّيْطان : ضربٌ من السباع [٣].
والشَّيْطان : ضربٌ من الحيات.
والشَّيْطان : ضرب من النبات.
[ الشَّيَّان ] : دم الأخوين [٤] ، وهو باردٌ في الدرجة الثالثة قابض يحبس الدم ، وينقي القروح والجراحات ، وأصل الشجرة التي يعمل منها دم الأخوين ، وهي شجرة الأترج ، نافع للجراحات الرديئة ، وإِن عُجن بِخلٍّ أذهب البَهَق ، وعصارته تجلو غشاوة العين.
[ الشِّيحان ] : جمع : شِيْح ، وهو شجر.
[١]هو : أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني ـ بالولاء ـ إِمام في الفقه وفي أصول الدين ، وناشر علم أبي حنيفة ، أصله من حرستة قرب دمشق ، ونشأ بالكوفة فسمع من أبي حنيفة ، وانتقل إِلى بغداد فولاه الرشيد القضاء بالرقة ، ومات بالري عام : ( ١٨٩ هـ ـ ٨٠٤ م ).
[٢]ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ( س ) وهو في بقية النسخ.
[٣]« الشيطان : ضرب من السباع » في ( س ) وحدها.
[٤]دم الأخوين : شجرة نادرة ، يكثر انتشارها في مرتفعات جزيرة سقطرى اليمنية. واسمه النباتي ( DRACAENA CinnbariBALF.F. ) ، وهي شجرة معمرة يبلغ ارتفاعها أكثر من ثلاثة أمتار ، والذي ينمو منها في جزيرة سقطرى نوع فريد. وذكرها الهمداني عند حديثه عن جزيرة سقطرى. قال « وبها دم الأخوين ، وهو : الأيدع ». انظر الموسوعة اليمنية : ( ١ / ٤٤٢ ـ ٤٤٣ ).