شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٤ - و
[ الأصْبَح ] : قريب من الأصهب ، قال ذو الرّمّة [١] :
|
ويجلو بفرع من أراك كأنه |
|
من العنبر الهنديِّ والمسك أصبحُ |
ويُروى يصبح : أي يُسقى.
وذو أصبح [٢] : ملك من ملوك حمير تنسب إِليه السياط الأصْبَحِيَّة ، واسمه الحارث بن مالك بن زيد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر ، سُمِّي ذا أصبح لأنه كان غزا عدوّاً له وأراد أن يبيّته ؛ فنام دونه حتى أصبح ، ولم يوقظه أحدٌ من عسكره إِجلالاً له فلما انتبه قال : قد أصبح. فسمّي ذا أصبح.
[ الأصبغ ] ، بالغين معجمة : الفرس الأبيضُ الناصية.
وقيل : الأصبغ الذي في طرف ذنبه بياض دون الشّعَل [٣].
والأصبغ من الشاء : الذي ابيضّ طرف ذنبه. والأنثى : صبغاء.
[ أصبا ] : حيٌّ من اليمن من همدان [٤] ، من ولد أصبا بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد.
[١]ديوانه : ( ٢ / ١٢٠٣ ) وروايته : « يصبح ».
[٢]الإِكليل : ( ٢ / ١٤٦ ) والأصابح اليوم : قبيل كبير ومنهم الأصابح بالمعافر.
[٣]الشَّعل : البياض في ذنب الفرس أو ناصيته.
[٤]الإِكليل : ( ١٠ / ٧٧ ـ ٧٨ ) والنسب الكبير : ( ٢ / ٢٤٧ ).