شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥٩ - غ
[ الصِّيْص ] : التمر الذي لا يشتد نواه ، لغةٌ في الشِّيص ، وهي لغة بني الحارث بن كعب.
[ الصِّيْق ] ، بالقاف : الغبار ؛ وهو في شعر رؤبة [١] « الصِّيَق » ، بفتح الياء للضرورة. ويقال : هو جمع صِيْقة ، ويقال : بل هما لغتان مثل النِّطْع والنِّطَع.
ويقال : إِن الصِّيْق أيضاً الريح المنتنة ، وأصله نبطي.
والصِّيْق : بطن من ربيعة بن نزار.
[ الصِّيْن ] : جيلٌ من الناس. وهم ولد الصين بن يافث بن نوح عليهالسلام ، قال أسعد تبع :
وبالصين صيرنا نقيباً وعاملاً
وقال أيضاً :
|
ومن الصين قد وطئنا بلاداً |
|
فملكنا كبيرها والوليدا |
وفي الحديث [٢] : « اطلبوا العلم ولو بصين الصين » أي اطلبوه ولو كان بأبعد مكان ».
ودارُ صيني : منسوب إِلى الصين.
[ الصِّيْرة ] : حظيرة الغنم ونحوها.
[ الصَّيْغة ] : الصياغة.
[١]يقصد بذلك قوله في ديوانه : (١٠٦) ـ :
|
ركبن في مجدول أرساغ وثق |
|
يتركن ترب الأرض مجنون الصيق |
(٢) الحديث على شهرته ليس في أمهات الحديث ، وهو ضعيف إِن لم يكن موضوعاً ، وقد أخرجه من حديث أنس مرفوعاً ابن عبد البر في جامع بيان العلم : ( ١ / ٧ ـ ٨ ) ، والخطيب البغدادي في تاريخه : ( ٩ / ٣٦٤ ) وذكره ابن الجوزي في « الموضوعات » ، وأقره السخّاوي في المقاصد الحسنة.