شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٥ - ر
أي سابق غير تالٍ [١]
وصَدَّر : إِذا ابتلّ صدرُهُ من العرق ، قال طفيل [٢] :
|
كأنه بعد ما صدَّرْن من عَرَقٍ |
|
سِيْدٌ تمطَّرَ جنحَ الليلِ مبلولُ |
صدَّرن : عرقت صدورهن ، وقيل : صدَّرن سبقن بصدورهن.
وصَدَّر البعيرَ : من التصدير وهو الحزام.
وسهمٌ مصدَّر : غليظُ الصَّدْر.
[ التصديع ] : صَدَّعه فتصدع : أي شققه فتشقق.
وصَدَّعه فتصدع : أي فرقه فتفرق.
وصَدَّع : من الصُّداع.
[ التصديق ] : صَدَّقه : نقيض كَذَّبه.
وقرأ الكوفيون : ( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ )[٣] بتشديد الدال وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بتخفيفها.
والمصدِّق : الذي يصدق بالحديث ممن حدثه به. وقرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم إِنَ الْمُصْدِقِينَ وَالْمُصْدِقَاتِ [٤] بتخفيف الصاد ، والباقون بتشديدها.
ويسمى الفجر الثاني : الصادق والمصدِّق. قال أبو ذؤيب يصف الثور [٥] :
|
شَعَفَ الكلاب الضاريات فؤادَهُ |
|
فإِذا رأى الصبْحَ الْمُصَّدِّقَ يفزعُ |
[١]هذا ما في الأصل ( س ) و ( م ، نيا ) وجاء في ( ت ، م ١ ) : « أي هو سابق » والعبارة ساقطة من ( ل ١ ).
[٢]هو طفيل الغنوي ، ديوانه : (٣٣) والصحاح واللسان والتكملة والتاج ( صدر ).
[٣]سورة سبأ : ٣٤ / ٢٠ ( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير ( ٤ / ٣٢٣ ). وذكر أن القراءة بالتخفيف هي قراءة الجمهور.
[٤]سورة الحديد : ٥٧ / ١٨ ( إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) وانظر قراءتها في الفتح ( ٤ / ١٧٣ ).
[٥]ديوان الهذليين : ( ١ / ١٠ ) واللسان ( شعف ) وروايتهما : « المُصَدَّق » بفتحة مضعفة على الدال.