شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢٠ - و
[ الضَّحَن ] : اسم بلد ، قال ابن مقبل [١] :
|
في نِسْوَةٍ من بني دَهْيٍ مُصَعِّدَةٍ |
|
أو من قَنانٍ تَؤُمُّ السَّكْنَ للضَّحَنِ |
ويقال : إِنه بالجيم [٢].
[ الضُّحا ] : بعد الضحوة ، وهو مؤنث ، وتصغيره : ضُحَيٌ بغير هاء ، فرقاً بينه وبين تصغير ضحوة ، قال الله تعالى : ( وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى )[٣] ، قال :
الحمد لله العَشيَّ والضُّحا
[ الضُّحَكة ] : رجلٌ ضُحَكة : كثير الضحك ، يعاب به.
[ الأضْحَى ] : جمع : أضحاة ، بالهاء ، وهي الشاة التي يُضَحّى بها ، وبها سمي يوم الأضحى ، قال [٤] :
دنا الأضحى وصَلَّلَتِ اللِّحامُ
[١]ديوانه : البيت له في اللسان ( ضحن ، ضجن ).
[٢]ويقال الصحن بالصاد والحاء المهملتين. انظر ياقوت : ( ٣ / ٤٥٤ ).
[٣]سورة الضحى : ٩٣ / ١ ـ ٢
[٤]عجز بيت لأبي الغول النَّهشلي كما صُحِّحَت نُسبتُه في التكملة ( ضحى ) ونَسبه في اللسان ( ضحى ) إِلى أبي الغول الطهوي ، وصدره :
رأيتكم بني الحذواء لمّا
وبعده :
|
تولّيتم بودّكم وقلتم : |
|
أعكّ منك أقرب أم جذام |