شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤٧ - ث
[ شَنَقَ ] رأسَه ، بالقاف : إِذا شده إِلى شيء عالٍ.
وشَنَقَ البعيرَ : إِذا شده بخِطامه وهو راكب ليقف ، وفي الحديث : « أُنشِدَ طلحةُ قصيدةً فما زال شانقاً ناقته حتى كُتبت له ».
[ شَنَعَ ] : شَنَعَه : إِذا سَبَّه ، قال كُثَيِّر [١] :
|
وأسماءُ لا مشنوعةٌ بِمَلَالةٍ |
|
لَدَيْنا ولا مقليّةٌ إِن تَقَلَّتْ |
[ شَنِبَ ] : الشنب : تحدُّدُ أطراف الأسنان وعذوبتها ، يقال : ثَغْرٌ أشنب ، ورجلٌ أشنب ، قال [٢] :
يا بأبي أنتِ وفُوْكِ الأَشْنَبُ
وفي صفة [٣] النبي عليهالسلام : « أشنب مُفَلَّجُ الأسنان ».
وحكى بعضهم : شَنِبَ اليومُ فهو شانب ، وشَنِبٌ : أي بارد.
[ شَنِثَ ] : حكى بعضهم : شَنِثَتْ مشافر
[١]ديوانه : ( ١ / ٥٢ ) ، وروايته :
|
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة |
|
لدينا ولا مقليةً إن تقلّت |
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
|
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ ) |
وهو في التاج ( شنع ) برواية المؤلف. وانظر خزانة الأدب : ( ٥ / ٢١٤ ، ٢١٩ ).
[٢]لم نجده.
[٣]هي من حديث طويل في صفته صَلى الله عَليه وسلّم عن هند بن أبي هالة التيمي أخرجه الترمذي في الشمائل ، رقم (٧) بدون لفظ الشاهد وهو بلفظه في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٢٧ ) ، والنهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٥٠٣ ).