شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٧ - ب
سَمِّ الْخِياطِ )[١] ، وكما يقال : « حتى يشيب الغراب ».
وقيل : قد كان في ملِّتهم ما يجوز التعبد به. وقيل : هو على ظاهره : أي لو شاء عبادة الأوثان لكانت [٢] طاعة [٣] كما أمر بتعظيم الحجر الأسود.
وقول الله تعالى في أصحاب الجنة [ وأصحاب النار ] [٤] ( إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ ) [٥]. قيل : المراد به ، خالدين فيها ما دامت [ سماوات ][٦] الدنيا وأرضها ، أو ما شاء الله من الزيادة في الخلود على مدة الدنيا بعد فنائها.
وقيل : [ المراد به ][٧] : ما دامت سماوات الآخرة وأرضها إلا ما شاء الله من مدة وقوفهم في القيامة ، وكان أبو عمرو يخفف ( شِيْت ) و ( شيتما ) و ( شيتم ) [ في جميع القرآن ][٨] والباقون بالهمز ، وأصل شاء شَيّأَ يَشْيَأُ مشيئة ، فأبدلت الياء ألفاً ، وألقيت حركتها على الشين في المستقبل والمصدر ، وكذلك نحوه ، مثل : ناء عنه ، وما أشبهه.
[ الإِشابة ] : أشاب الفزعُ رأسه [ وأشاب ][٩]) برأسه : أي شَيَّبَه ، قال عمرو
[١]سورة الأعراف : ٧ / ٤٠.
[٢]هذا ما في ( س ) وفي بقية النسخ : « لكان ».
[٣]سقطت من ( ل ، ك ) كلمة « طاعة » وتركتا مكانها بياضاً.
[٤]ما بين المعقوفين سقط من ( س ) وأضيف من بقية النسخ. بما فيها ( ب ) وهكذا في الباقي.
[٥]سورة هود : ١١ / ١٠٧ ( خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ).
[٦]جاء في الأصل ( س ) « بإِرادته » والتصحيح من بقية النسخ.
[٧]في ( س ) « السماء الدنيا » والتصحيح من بقية النسخ.
[٨]ما بين المعقوفين سقط من ( س ).
[٩]جاء في ( س ) : « وشِبْتُ وما » والتصحيح من بقية النسخ بما فيها ( ب ) التي تتطابق مع ( س ) كثيراً.