شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤١ - ر
[ الصَّبْحة ] : يقال : فلان ينام الصّبْحة : أي حين يصبح.
[ الصُّبْح ] : أول النهار ، ويقال : إِنما سمي الصبح لحمرته ، كما سمي المصباح لحمرته. ولذلك يقال : وجه صبيح.
ويقال : أتانا لصبح خامسةٍ كما يقال : أتانا لِمُسْي خامسة.
وقرأ الحسن وعيسى بن عمر : فالق الأصباح [١] بفتح الهمزة ، جمع : صُبْحٍ.
[ الصُّبْر ] : الجانب ، يقال : أخذها بأصبارها ، أي بجميع جوانبها.
والصُّبْر : قلب البُصْر : وهو حرف كل شيء وقد يثقّل ، قال [٢] :
|
تخاف عليّ اجتياح البلادِ |
|
ورميي بنفسي أصبارها |
ويُروى : أبصارها.
ويقال : صُبْر كلِّ شيء : أعلاه ، وفي حديث ابن مسعود : « سدرة المنتهى : صُبْر الجنة » : أي أعلاها.
والصُّبر : الأرض فيها حصىً وليست بغليظة.
والصُّبْر : قوم من غسان [٣].
[١]الأنعام : ٦ / ٩٦.
[٢]لم نجده.
[٣]عدة بطون من الأزد. النسب الكبير : ( ٢ / ١٧٩ ، ١٨٥ ، ١٨٦ ).