شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧ - و
[ الشَّبحُ ] : لغةٌ في الشَّبَح ، وهو الشخص. ورجلٌ شَبْحُ الذراعين : أي عريضهما [١]
ولم يأت في هذا غير الحاء
[ الشَّبْر ] : العَطِيَّة.
والشَّبْر : النكاح ، وفي دعاء [٢] النبي عليهالسلام لعليَّ وفاطمةَ : « جَمَعَ اللهُ شَمْلَكُما ، وبارَكَ في شَبْرِكُما ». قال الخليل [٣] : يقال : أعطاها شَبْرَها في حَقِّ النكاح.
وفي الحديث [٤] : « نهى النبيُّ عليهالسلام عن شَبْر الفَحْل » قيل : هو كِراؤُه ، فسمّى الكِرى باسْمِ الضِّراب.
[ شَبْوَة ] : اسم العقرب ، وجمعها : شَبَوات ، وحكى اللِّحياني أنه يقال للمرأةِ الفحاشة : شَبْوَة.
وشَبْوَةُ : اسمُ مدينةٍ لِحِمْيَر ، بحضْرَمَوْت [٥].
[١]قيل : عريضهما ، وقيل : طويلهما. انظر : المقاييس : ( ٣ / ٢٤٠ ). واللسان : ( شبح ).
[٢]هو في النهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٤٤٠ ).
[٣]انظر المقاييس : ( ٣ / ٣٤٠ ).
[٤]الحديث بلفظه عن سعيد بن المسيب عن إِبراهيم بن ميسرة ، وهو كقوله صَلى الله عَليه وسلّم في حديث ابن عمر : « نهى عن عسب الجمل » غريب الحديث : ( ١ / ٤٦٨ ) ؛ والفائق : ( ٢ / ٢١٧ ) ، والنهاية : ( ٢ / ٤٤٠ ) وأخرجه أبو داود بنحوه وبدون لفظ الشاهد في البيوع والإِجارات ، باب : في عسب الفحل رقم : (٣٤٢٩).
[٥]وشبوة اليوم : محافظة من محافظات الجمهورية اليمنية ، ومركزها عتق مدينة عامرة ، وتعريف شبوة في المراجع أنها أرض واسعة بين مأرب وحضر موت ، أما مدينة شبوة القديمة فلها ذكر كثير في نقوش المسند ، وكانت عاصمة لمملكة حضر موت ، وتقع إِلى الشمال بشرق من مدينة عتق على بعد نحو أربعين كيلومتراً. وانظر : الصفة (١٧٥) ومجموع الحجري : ( ٤٤٤ ـ ٤٤٥ ) ، ومعجم ياقوت : ( ٣ / ٣٢٣ ).