شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٧ - ح
[ الضَّوَّة ] : أصوات الناس وجَلَبَتُهم ، وأصلها : ضوية فأدغم.
[ الضُّرّ ] : الهُزال وسوء الحال ، قال الله تعالى حاكياً : ( مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ )[١] وقرأ حمزة والكسائي : إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضُرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً [٢] بضم الضاد ، والباقون بفتحها ، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم.
والضُّرّ : لغةٌ في الضَّر ، وهو تزوُّج المرأة على امرأة كانت قبلها ، يقال : تَزَوَّجَها على ضُرٍّ.
[ الضُّل ] : يقال : هو ضلُ بن ضُلّ : إِذا لم يُعْرف.
[ الضِّحُ ] ، بالحاء : ضوء الشمس إِذا انتشر في الأرض. قال ابن الأعرابي : الضِّحّ لونُ الشمس ، قال ذو الرمة يصف الحرباء [٣] :
|
غدا أكهب الأعلى وراح كأنّه |
|
من الضِّحِ واستقبالِه الشمسَ أخضرُ |
أي أسود.
ويقال : جاء فلان بالضِّحِ والرِّح : أي بما طلعت عليه الشمس وهبّت عليه الريح لكثرته.
[١]سورة يوسف : ١٢ / ٨٨ ( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ ... ) الآية.
[٢]سورة الفتح : ٤٨ / ١١ ( ... قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ). وانظر فتح القدير : ( ٥ / ٤٧ ).
[٣]ديوانه : ( ٢ / ٦٣٣ ) ، واللسان ( ضحح ) ، والأكهب : الذي في غُبرته سواد ، ويروى : « غدا أصفر الأعلى .. ».