شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٢ - و
لا يصح البيع من غير إِشهاد إِلا في التافه اليسير.
وأشهده الشيءَ : فشهده إِذا أحضره عليه ، وقرأ نافع : أَشْهَدُوا خَلْقَهُمْ [١] وقرأ الباقون بفتح الهمزة والشين.
وامرأة مُشْهِدٌ : إِذا كان زوجها شاهداً : أي حاضراً ، خلاف قولك : امرأة مُغِيْبَةٌ : إِذا كان زوجها غائباً.
وأشهد الرجل : إِذا أمنى.
[ الإِشهار ] : أشهر : إِذا أتى عليه شهرٌ ، قال أعرابي لآخر : أترانا أشهرنا مذ لم نلتق.
وأشهرت المرأةُ : إِذا دخلت في شهر ولادتها.
[ الإِشْهاءُ ] : أشهاه : أي أعطاه ما يشتهي.
[ التشهير ] : شَهَّره : أي شَهَرَهُ ، وحُلَّةٌ مُشَهَّرة ؛ وفي الحديث [٢] : « وفد على عمر عاملٌ له من اليمن وعليه حُلَّةٌ مُشَهَّرة ، وهو مُرَجَّل دَهين ، فنزع الحلة عنه ، وألبسهُ جبة صوف ».
[ التشهِّي ] : شَهّاه الشيءَ : أي حمله على أن يشتهيه.
[١]سورة الزخرف : ٤٣ / ١٩ ( وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ). وفي فتح القدير : ( ٤ / ٥٥٠ ) جاء : « قرأ نافع أوشهدوا ».
[٢]الخبر بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٧١ ) وله بقية طريفة ؛ فبعد أن رده إِلى عمله « .. وفد عليه بعد ذلك ، فإِذا أشعث مُغْبَرّ عليه أطلاس ، فقال : لا ، ولا كلُّ هذا! ، إِن عاملنا ليس بالشعث ولا العافي ، كلوا واشربوا وادّهنوا ، إِنكم ستعلمون الذي أكره من أمركم ». والعافي : الطويل الشعر.