شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٧٣ - ط
وفي حديث [١] عمر : « لكني أُوْتِرُ حين ينام الضَّفْطَى » : أي يصلي صلاة الوتر.
[ الضِّفْرِط ] : الرَّخو العظيم البطن.
[ الضِّفْدِع ] : معروف ، والجميع : الضفادع ، قال الله تعالى : ( وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ )[٢]. قال أهل العبارة [٣] : جماعة الضفادع في العبارة : جندٌ من جنود الله ، لأن الله عزوجل عذّب بها آل فرعون. قالوا : فأما الضفدعِ فهو في التأويل عابدٌ مجتهد في العبادة ، كلفٌ بها. لِلُزُومِ الضفدع الماءَ.
[ الضِّنْفِس ] : يقال : إِن الضِّنْفِس : الرخو الكثير اللحم. والنون فيه زائدة.
[ الضَّفَنْدَد ] : الثقيل الكثير اللحم ، والنون زائدة.
[١]هو في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٣٤٣ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٩٥ ) وهو في اللسان ( ضغط ).
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ١٣٣ ( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ).
[٣]أي عبارة الرؤيا أو تعبيرها.