شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٢ - ر
[ ضِلِّيل ] : رجلٌ ضِلِّيل : كثير الضلال ؛ وفي الحديث [١] : « أشعرُ الناس الملك الضليل » : يعني امرأ القيس بن حجر الكندي ؛ وكان يسمى الملك الضليل.
قال أبو عبيدة : مر لبيدٌ بمجلس لنهدٍ بالكوفة وهو يتوكأ على عصا ، فلما جاوزهم أمروا فتى منهم أن يسأله : مَنْ أَشْعَرُ الناس؟ فلحقه فسأله ، فقال لبيدٌ : أشعر الناس الملك الضليل ، يعني امرأ القيس ، فعاد إِليهم فأخبرهم فقالوا : ألا سألتَه : ثم مَنْ؟ فلحقه فسأله فقال : ثم ابن العشرين ، يعني طرفة ، فرجع فأخبرهم ، فقالوا : ألا سألته ثم مَنْ ، فلحقه فقال : ثم صاحب المحجن ، يعني نفسه.
[ الضالَّة ] : ما ضَلَ من بهيمة ؛ وفي الحديث [٢] : « العلم ضالَّةُ المؤمن ».
[ الضارورة ] : الضرورة ، يقال : رجل ذو ضارورة.
[ الضَّباب ] : الندى يغشى الأرض كالغبار.
[١]نسبه ابن الأثير في النهاية : ( ٣ / ٩٨ ) إِلى الإِمام علي.
[٢]تكرر ذكر « الضَّالة » في الحديث ، ومنه « ضَالّة المُؤمن حَرق النّار ». والأقرب لما ذكر المؤلف « الكلمة الحكيمة ضالة المؤمن » أو « الحكمة ضالة المؤمن » كما في النهاية : ( ٣ / ٩٨ ) وتفسير ابن كثير ( ٦ / ٣٥ ).